د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
141
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الظهور أيضا ( أ ، ب ، 451 ، 4 ) - ما كان من البراهين يفيد السبب الذاتي القريب الأخصّ الذي بالفعل ، فهو الذي ينبغي أن يسمّى باسم البرهان أكثر من غيره ( ف ، ب ، 27 ، 3 ) - أيّ قياس أخذ حدّه الأوسط صنفا ما من أصناف الأسباب كان الذي يفيده من العلم بالنتيجة هو العلم بذلك السبب من أسبابه فقط ، كان ذلك سببا بعيدا أو قريبا أو غير ذلك من الأسباب ( ف ، ب ، 27 ، 8 ) - مقدّمات البراهين اذن منها ما هي خاصّة بجنس ومنها ما هي عامّة ( ف ، ب ، 32 ، 15 ) - لما كانت البراهين التي تعطي الوجود والأسباب إنما توجد حدودها الوسطى أحد أصناف الأسباب التي ذكرت ، وكانت أنحاء حمل أجزاء البراهين هي هذه ، لزم ضرورة أن تكون الأسباب التي تؤخذ ، حدودا وسطى ، حالها من كل واحد من الطرفين إحدى هذه الأحوال . ويلزم أن تكون الأسباب كلّها ، إمّا حدودا أو أجزاء حدود للطرفين أو لأحدهما ، أولها شركة في حدودهما بوجه من الوجوه ، إما شركة قريبة أو شركة بعيدة ( ف ، ب ، 32 ، 16 ) - أكثر البراهين التي تعطي السبب والوجود معا ، إنما تنتج الموجبات الكلّية ، وتؤلّف من موجبات في الشكل الأوّل ( ف ، ب ، 39 ، 1 ) - ما ألّف من البراهين في الشرطيات ، فإنّ نسب أجزائها نسب أجزاء ما ألّف منها في الحملية ( ف ، ب ، 39 ، 3 ) - أجزاء البراهين يقال إنها أشدّ تقدّما من النتيجة في المعرفة بالزمان وأقدم أيضا على جهة ما يتقدّم سبب وجود الشيء الشيء ، وأقدم في المعرفة أيضا ، بمعنى أن بمعرفته عرفت النتيجة ، وأقدم في المعرفة بالذهن أيضا ، على جهة ما يتقدّم الكليّات الأعيان ( ف ، ب ، 40 ، 3 ) - ما كان من هذه البراهين ( أجزاء البراهين ) ألّف عن مقدّمات أول ، قيل فيها مع ذلك انها أقدم أيضا ، على جهة ما يقال في الشيء الذي عرف بنفسه ، لا عن معرفة شيء آخر قبله ( ف ، ب ، 40 ، 7 ) - التي ينبغي أن يجتمع فيها النحوان جميعا من أنحاء التقدّم ، فهي مقدّمات أنحاء البراهين التي تعطي الوجود والسبب معا ( ف ، ب ، 40 ، 13 ) - نسبة أجزاء هذا الصنف من البراهين بعضها إلى بعض ، فهي إحدى نسب الصنف الذي يعطي الوجود والسبب معا ( ف ، ب ، 41 ، 15 ) - الصنف الثاني من البراهين التي تعطي الوجود فقط ، فهو الذي يعرّف المتأخر بالمتأخر . وهو أن يكون أمران تابعان لشيء واحد غيرهما ، وتكون مرتبة كل واحد منهما في التأخر عن ذلك الشيء مرتبة واحدة ، وتكون نسبة أحدهما إلى الآخر إحدى تلك النسب التي ذكرت ، فيبيّن وجود أحد المتأخّرين لموضوع ما بأن يؤخذ الحدّ الأوسط فيه الأمر الآخر ( ف ، ب ، 41 ، 16 ) - البراهين التي تعطي الوجود فقط تسمّى الدلائل ( ف ، ب ، 41 ، 22 ) - البراهين التي تعطي الأسباب فقط ، فإنها إنما تكون في الأمور التي سبقت لنا معرفة وجودها فقط . وذلك إمّا بأنفسها ، أو بالحسّ أو بالبراهين التي تسمّى الدلائل ، فإنما يبقى علينا بعد العلم بوجودها الوقوف على أسبابها ( ف ، ب ، 42 ، 1 )